محتوى شهري احترافي + إدارة إعلانات ميتا المدفوعة — عرضٌ مباشر ومختصر.
مزيجٌ من أفضل أنواع المحتوى أداءً لطبيعة نشاط مناعي، جاهزٌ للنشر العضوي وللإعلانات المدفوعة.
الرقم «15» ليس اعتباطياً: هو الحجم الذي يسمح بتغذية الحملات الإعلانية بمحتوى متجدّد طوال الشهر دون أن يقع الجمهور في تكرار نفس الإعلان (وهو أول أسباب هبوط الأداء)، ويبقى في الوقت نفسه ضمن كلفة إنتاج معقولة. كل قطعة من الـ15 لها دور محدد في المسار الإعلاني — لا يوجد محتوى «لملء الجدول».
آلية العمل: نرسل لكم مطلع كل شهر تقويم محتوى كاملاً (المواضيع + النصوص) للاعتماد قبل الإنتاج، ثم ننتج وننشر وفق جدول ثابت. لا يُنشر شيء دون موافقتكم المسبقة.
فيديوهات متحركة تبسّط الحلول التقنية (مراكز البيانات، السحابة، الأمن السيبراني) — الأعلى أداءً في الوعي ومشاهدات الفيديو.
مجموعة صور بشكل سلايد تُبرز الخدمات الرئيسية والرسائل التسويقية — الأقوى في التفاعل وبناء المصداقية خطوةً بخطوة.
تصاميم سريعة الاستهلاك — الأنسب للإعلانات الموجّهة، والأخبار والإنجازات، والأرقام، والحضور المنتظم للعلامة.
شرح مبسّط لفكرة مركز البيانات ولماذا تحتاج أي مؤسسة سورية (بنك، مشفى، شركة) إلى استضافة موثوقة لبياناتها. الهدف: تحويل خدمة معقّدة إلى فكرة يفهمها صاحب القرار في 40 ثانية.
الفرق بين شراء أجهزة بمبالغ ضخمة وبين نماذج الدفع المرنة (سحابة واشتراك شهري). الهدف: إبراز الميزة التجارية الأقوى لمناعي أمام الشركات محدودة السيولة — وهي أكثر رسالة تفتح محادثات جدّية.
سيناريو واقعي قصير: ماذا يحدث عند الاختراق، وكيف يعمل مركز العمليات الأمنية (SOC) على الحماية والاستجابة. الهدف: بيع الأمن السيبراني عبر إحساس الخطر الواقعي لا المصطلحات.
لماذا تُصمَّم الشبكات والكاميرات وأنظمة المبنى قبل الإكساء لا بعده — موجَّه للمقاولين والمطوّرين. الهدف: موضوع موسمي يواكب حركة الإعمار، ويتبدّل شهرياً حسب أولويات مناعي.
شريحة لكل ركن: مراكز بيانات وسحابة، شبكات وأنظمة مباني، تحوّل رقمي، أمن سيبراني — تنتهي بدعوة لطلب استشارة. الهدف: المنشور التعريفي الذي يُثبَّت أعلى الصفحة ويُستخدم إعلانياً باستمرار.
شرائح تعرض الأسماء التي تعمل مناعي معها (Microsoft، Cisco، HPE، Oracle، Fortinet…). الهدف: بناء الثقة بالاستعارة — الشركاء العالميون هم أقوى «شهادة» لعلامة B2B جديدة الحضور في السوق.
مشروع مرجعي واحد يُروى بالشرائح: التحدي، الحل، النتيجة، مدة التنفيذ. الهدف: أقوى صيغة إقناع في B2B — العميل يرى نفسه في القصة. يتبدّل المشروع شهرياً.
محتوى تعليمي يوجّه معايير القرار (خبرة، دعم 24/7، شركاء عالميون، نماذج دفع مرنة) نحو نقاط تتفوّق فيها مناعي. الهدف: زيادة معدل حفظ المنشور (Save) — يعيش المنشور طويلاً نتيجة عودة المهتمين إليه بعد الحفظ.
مقارنة بصرية بين الشراء المباشر والتأجير التقني والدفع حسب الاستخدام. الهدف: تحويل أكثر عائق شراء شيوعاً (الميزانية) إلى سبب للتواصل مع مناعي.
تصميمان قويان بصرياً يحملان رسالة واحدة واضحة + دعوة لطلب استشارة — يُستخدمان كصورتين إعلانيتين في حملات جذب العملاء. الهدف: صورة توصل الرسالة في لحظة التمرير الأولى.
إرث 75 عاماً، +3,000 عميل، شراكات جديدة، تواجد إقليمي، تغطية فعاليات. الهدف: ترسيخ حجم مناعي ومصداقيتها بجرعات بصرية منتظمة.
اقتباسات قيادية، رسائل موسمية ومناسبات وطنية ومهنية بأسلوب راقٍ يناسب مؤسسة بحجم مناعي. الهدف: استمرارية النبض على الصفحة بين المنشورات الثقيلة.
نماذج من أعمال داينو لإعطاء فكرة عن مستوى التنفيذ والجودة البصرية. اسحب جانباً للتصفّح.






الأوسع وصولاً في السوق السوري: نشر منتظم بهوية بصرية احترافية.
لإبراز الإنجازات والمشاريع المرجعية: أرشيف مرئي يعزّز الثقة ويدعم دورة البيع الطويلة في B2B.
للتركيز على قطاع الأعمال (B2B): محتوى مؤسسي وإنجازات أمام مديري التقنية والمشتريات وصنّاع القرار.
ميزانية الإعلانات لا تُصرف كحملة واحدة، بل موزّعة على ثلاثة أهداف مختلفة — لأن كل نوع محتوى يحتاج خوارزمية مختلفة: الفيديو يحتاج استهداف مَن يميل لمشاهدته كاملاً، والكاروسيل يحتاج مَن يميل للتفاعل معه، وجذب العملاء يحتاج مَن يميل لتعبئة النماذج. هذا التقسيم — لا الحملة الواحدة — هو ما يضاعف مردود كل دولار.
حملات وصول ومشاهدات فيديو للتعريف بمناعي وبناء العلامة.
حملات تفاعل وزيارات، و بناء جماهير استهداف مخصّصة
نماذج فورية (Lead Forms) لطلب استشارة أو حجز اجتماع.
Retargeting لمن تفاعل ولم يتحوّل إلى Lead.
ما معناه؟ إعلان فيديو تعمل فيه خوارزمية ميتا على الوصول لأكبر عدد من المشاهدات الفعلية لمدة 15 ثانية أو أكثر — أي مَن يشاهد فعلاً، لا مَن يمرّر.
فيديوهات الموشن جرافيك الأربعة تشتغل على هذا الهدف. المشاهدون «الفعليون» هم مَن يتكوّن منهم لاحقاً الجمهور المهتم الذي نعيد استهدافه بعروض أعمق.
الكاروسيلات والصور تشتغل على هذا الهدف: ميتا تعرضها على مَن يميل للحفظ والمشاركة والتعليق، فيتراكم تفاعل حقيقي ظاهر على المنشور نفسه.
لماذا مهم لمناعي تحديداً؟ أي صاحب قرار يزور صفحة جديدة الحضور يحكم عليها من تفاعلها قبل أن يقرأ سطراً — التفاعل هو «ختم الثقة» البصري لعلامة B2B تبني حضورها.
كيف يعمل؟ نموذج يفتح داخل فيسبوك/إنستغرام نفسه (بلا موقع خارجي): الاسم، الشركة، المنصب، رقم التواصل — يعبّئه صاحب القرار بضغطتين.
كل نموذج يصل فوراً لجهة التواصل المعتمدة لدى مناعي للمتابعة البيعية. يستخدم للإعلان هنا: بطاقات الخدمة + فيديو نماذج الدفع المرنة — أقوى «صنّارتين» في السوق الحالي.
نستهدف بثلاث طبقات متوازية: (1) المسمّى الوظيفي والصناعة — مدير تقنية معلومات، مدير مشتريات، مالك شركة، مدير عمليات، ضمن قطاعات الصحة والمال والصناعة والمقاولات؛ (2) الاهتمامات المهنية والسلوك — المهتمّون بتقنيات الأعمال والبرمجيات المؤسسية؛ (3) الجغرافيا — المحافظات السورية الرئيسية، مع إمكانية إضافة جمهور أصحاب الأعمال السوريين في الخليج وأوروبا (المستثمرون العائدون) كشريحة اختيارية.
لا نوزّع الميزانية بالتساوي على المناطق مسبقاً — نترك الأداء الفعلي يقود توزيع الإنفاق: الشرائح والمناطق الأعلى استجابةً تحصل تلقائياً على إنفاق أكبر.
بعد 4–6 أسابيع من الإطلاق، تتراكم لدينا قائمة تلقائية بكل مَن شاهد فيديو كاملاً، أو حفظ منشوراً، أو زار الصفحة، أو فتح نموذجاً ولم يكمله. هؤلاء أثبتوا اهتمامهم بسلوكهم — فنعرض عليهم لاحقاً محتوى أعمق: قصة مشروع، عرض استشارة مجانية، أو رسالة نماذج الدفع المرنة.
لماذا هذا حاسم في B2B؟ قرار الشراء المؤسسي لا يُتّخذ من إعلان واحد — صاحب القرار يحتاج أن يرى العلامة 5–7 مرات قبل أن يتواصل. إعادة الاستهداف هي ما يحوّل «شاهَد وأُعجب» إلى «تواصَل وطلب اجتماعاً».
تُوزَّع بين الوعي وجذب العملاء وإعادة الاستهداف — قابلة للزيادة وفق النتائج.
إعداد وإدارة وتحسين الحملات: الجماهير والاستهداف، Pixel، اختبارات A/B، والتقارير.
الباقة الشاملة: إنتاج 15 منشوراً، وإدارة الصفحات والنشر على جميع المنصّات.
مؤثّرون مناسبون للسوق السوري ونشاط مناعي — يُدار العمل بالكامل من داينو: اختيار، تفاوض، إشراف، وقياس.
مطوّر ويب محترف إذا رغب العميل بحلٍّ خاص للسوق السوري — موقع، صفحة هبوط، أو منصّة مخصّصة.
الأرقام التالية أهداف معايرة أولية تُضبط بدقة بعد أول 30 يوماً من البيانات الحقيقية، وتصلكم في تقرير شهري واضح: الأرقام، أفضل المحتوى أداءً، والتوصيات.
في قطاع مناعي، قيمة العميل المحتمل بجودته لا بعدده — نموذج واحد من مدير مشتريات في مشفى أو بنك قد يساوي عقداً كبيراً. لذلك نقيس الكلفة والجودة معاً، ونسلّم كل عميل محتمل فور وصوله لفريق مناعي، ونحسّن الاستهداف شهرياً بناءً على أي الشرائح أنتجت محادثات بيعية فعلية.